حَسد وجُحود اليهود لنبوة محمدٍ صلى الله عليه وسلم 0
حَسد وجُحود اليهود لنبوة محمدٍ كثُرَت وتعدّدَت البشارات في الكتب السماوية السابقة ببعثة ونبوة نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، حيث بَشّر الأنبياءُ أقوامَهم بقدومه، وأمَروا أتباعهم بالإيمان به، ولولا ما حدث في التوراة والإنجيل من تحريفٍ وتزييف، وما أصاب علماءهم مِن كِبْرٍ وحسدٍ وجحود، لبقيت وظلت النصوص الدالة على صدق ونبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واضحة وضوح الشمس في وسط النهار، حَسد وجُحود اليهود لنبوة محمدٍ قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}(الأعراف:157) . حَسد وجُحود اليهود لنبوة محمدٍ وعن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي...