سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 1
سبحان الله والحمد لله روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”. (قال الإمام الترمذي: حسن غريب، وفي الباب عن أبي أيوب.. وحسنه الشيخ الألباني) كانت وصية خليل الله إبراهيم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء وصية محب، يُقرِؤنا فيها السلام ويخبرنا بأمر رآه ولم نره، ويوصينا بوصية تنفعنا عند دخول الجنة.. فأخبرنا عليه السلام أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء.. وأنها قيعان. وقيعان كما قال صاحب تحفة الأحوذي: “جمع قاع، وهي الأرض المستوية الخالية من الشجر”. اهـ. فإذا كانت تربتها طيبة، وماؤها عذبا، وهي منبسطة خالية من الزرع، فهذا يعني أنها صالحة للغرس والبذر والإنبات، وهو خبر في معنى الحث على استغلال ذلك واستثماره. ثم بين لنا كيف يكون الغرس فيها، وأن غراسها الذكر خاصة، وبعض العبادات عامة..فبين أن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حو...