حُسْن العَهْد مِن الإيمان d-3elm.com
حُسْن العَهْد مِن الإيمان سيرة وحياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي الصفحة الجَلِيَّة والروضة الندِيَّة التي نتعلم منها الأخلاق الكريمة، فما مِنْ خُلُقٍ عظيم أو صفة طيبة تُحْمد إلا وله صلوات الله وسلامه عليه منها أحسنها، ولا مِنْ صفة تُعاب إلا وهو أبعد الناس عنها، ولن تجد في التاريخ والسِيَّر إلى يوم القيامة أحدا يضاهي رسول الله صلى الله عليه وسلم في كمال خُلقه وعظيم وفائه، حتى أقرَّ بفضله ووفائه من لم يؤمن به، فقال مِكْرَز بْن حَفْصٍ: “يا محمد، ما عُرِفتَ بالغدر صغيرا ولا كبيرا، بل عُرِفتَ بالبر والوفا”، ويكفيه شهادة ربه عز وجل له بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم:4). حُسْن العَهْد مِن الإيمان وحُسْن العهد معناه حفظ الوُدَّ القديم، ورعاية العِشْرة السابقة، وعدم نسيان فضل أهل الفضل والمعروف، وهو خصلة مِنْ خصال الإيمان، وخُلق من أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم القائل: (وإن حُسْن العهد من الإيمان) رواه الحاكم وصححه الألباني. قال القاضي عياض: “(حُسن العهد) الحفاظ ورعاية الحرمة، (من الإيمان) مِنْ شُعَب الإيمان أو مِنْ صفات أهله، وسبب الحديث: أن امرأة أتته ص...